المرداوي
217
الإنصاف
وقدمه في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والرعايتين والحاوي وغيرهم . وقيل يجزئ وهو احتمال في الهداية . وحكاه بن أبي موسى في شرح الخرقي وجها . وجزم القاضي في الخلاف أنه يجزئ من جهل خبره عن كفارته . تنبيه محل الخلاف إذا لم يعلم خبره مطلقا أما إن أعتقه ثم تبين بعد ذلك كونه حيا فإنه يجزئ قولا واحدا قاله الأصحاب . قوله ( ولا أخرس لا تفهم إشارته ) . هذا المذهب نص عليه وعليه جماهير الأصحاب . وجزم به في الرعاية الصغرى والحاوي الصغير وغيرهما . وقدمه في الفروع وفيه وجه يجزئ اختاره القاضي وجماعة من أصحابه قاله الزركشي . وقد أطلق الإمام أحمد رحمه الله جوازه في رواية أبي طالب . ويأتي قريبا في كلام المصنف حكم من فهمت إشارته . فائدة لا يجزئ الأخرس الأصم ولو فهمت إشارته على الصحيح من المذهب وعليه جماهير الأصحاب . وجزم به في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والهادي والمحرر والنظم والرعايتين والحاوي وغيرهم وقدمه في الفروع . واختار أبو الخطاب والمصنف الإجزاء إذا فهمت إشارته . ويأتي في كلام المصنف إذا كان أصم فقط . قوله ( ولا من اشتراه بشرط العتق في ظاهر المذهب ) . وهو المذهب وعليه الأصحاب .